دموع صادقة تلك التي رأيتها، تعبر عن فرحتي وأنا أخط كل الكلمات التي تنبعث من روحي، لم أرى أصدق منها دموعا، وهي تعبر عن ألمي وحزني حين أستوحش وأحن إلى الفضفضة، لطالما رأيتها تبكي وبعثت في روحي غبطة، وجنونا ، أتراني أكون يوما شبيهتك....أشك في ذلك وأعجب بقدرة خالق جردك من الإحساس وجعلك في الآن نفسه مصدر إلهام الأنامل والقلوب
أتعجب لصبرك وانت تذوبين في سكون الليل، أعشق هدوئك الذي يبعث في نفسي الطمأنينة والهدوء،أستمتع برؤيتك تحترقين شيئا فشئيا وأنا أرقب نهايتك الوشيكة، تمنيت كثيرا لو أنك كلمتني، جلست بجانبك ساعات طوال أنتظر أن تلحظي وجودي، نظرت لنفسي في المرآة وقلت، لربما شيئ يعيبني، فكرت مطولا وأدركت أنني لم أكن لأحبك لو أحببتني....فقط لأنك وفية لكل من أدرك معانيك وجعلك رفيقة الليالي، فأنت لست لي ولن تكوني لأحد ولا حتى لنفسك، أعجز عن فهم كينونتك ولا أريد أن أفهم شيئا لأنني أحب غموضك فأنت كما أنت أقسى من الحجر حين تصبرين،وأشد حنانا حين تغمرينني بنورك الهادئ، وقمة في الإحساس عندما تبكين وأنت البركان والحب ، الحزن والسعادة،الهدوء والثورة وأنت كوكب العاشقين ....أنت شمعتي التي تضيء حياتي وتضيء كتاباتي، فهل عساني أحب غيرك
mardi, août 5
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
بيت القصيد
لمادا أحب الكتب؟؟
لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني.. ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة ، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد ، ومهما ينتقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزادالفكر والشعور و الخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد ، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره و خياله ، كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل , و تتضاعف الصورة بين مرآتين
لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني.. ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة ، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد ، ومهما ينتقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزادالفكر والشعور و الخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد ، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره و خياله ، كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل , و تتضاعف الصورة بين مرآتين
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire